علم الآثار الخاص بالطب الشرعي والأنثروبولوجيا

من خلال مساعدتها في أعمال النبش والفحوص فإن اللجنة الدولية لشؤون المفقودين تساهم في اكتشاف المواقع واستخراج بقايا الموتى وفحصها الأنثروبولوجي واستخدام سجلات المعلومات السابقة واللاحقة للوفاة لتحديد الهوية الشرعي.

كثيرا ما يتم العثور على جثث الأشخاص المفقودين في مقابر جماعية وغيرها من المواقع التي قد أبلغ عنها الناجون وشهود العيان. وهناك عدد من أساليب يمكن أن تساعد في تحديد هذه المواقع، و منها التصوير بالأقمار الصناعية والمسح الجيوفزيائي والتحليل الطيفي لقياس التغيرات في التشكيل الطيفي للمنطقة قيد التحقيق. هذه الأساليب هي غير اجتياحية ولا تزعج رفات الموتى.

من خلال تقديم الدعم لأعمال النبش والفحوص فإن اللجنة الدولية لشؤون المفقودين قادرة على مساعدة السلطات الوطنية، بما في ذلك علماء الأمراض، والمحاكم وغيرها من الآليات المحلية، لتعزيز الدقة والموثوقية لجمع الأدلة والوثائق من المواقع، وبقايا الموتى والأمتعة. يمكن أن ينطوي هذا الدعم استطلاع الموقع وتحديد أماكن المقابر وترسيم حدودها، والنبش الطبقي للجوانب الأصلية وأسفل المقبرة مما يسمح بتوثيق كافة الميزات والجثث والأدلة بالتقنيات الرقمية لرسم الخرائط الثلاثية الأبعاد، واستخراج الجثة ومتابعة سجلات الأدلة. التقييم الأنثروبولوجي ضروري للاحتفاظ بأجزاء الهيكل العظمي المتصلة تماما والأخرى التي يبدو ترابطها بوضوح. تشمل هذه الأنشطة التدريب وبناء القدرات.