زيارة الخبراء العراقيين الى اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين لاستعراض استخدام الحمض النووي للتعرف على الاشخاص المفقودين

Article posted on ?????? 13, 2010
Iraqi delegation during a working meeting in ICMP's HQ in Sarajevo, Bosnia and Herzegovina.

وفد يتألف من ستة خبراء عراقيين تشاركوا في الجهوذ المبذولة لمعالجة قضية المفقودين من نظام صدام حسين, وكذلك النزاعات المسلحة, زاروا اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين (المقر الرئيسي) في البوسنة والهرسك. الغرض من الزيارة كان لاستعراض الطرق المناسبة لتطبيق مشروع استخدام الحمض النووي للتعرف على الاشخاص المفقودين عن طريق استخدام افضل الممارسات والتنفيذ السليم لاجراءات القانون.

ضم الاجتماع خبراء من وزارة شوؤن الشهداء والمؤنفلين, معهد الطب العدلي في حكومة اقليم كردستان, وزارة حقوق الانسان ومعهد الطب العدلي في بغداد. وناقش المتشركون التحديات المتزايدة التي تواجه التنسيق, الجهود على مستوى البلاد لتحديد مكان, استعادة وتحديد ربع مليون الى مليون شخص مفقود.
السيدة كاثرين بومبرغر, المدير العام للجنة الدولية لشوؤن المفقودين قالت “ان هدفنا هو ضمان ان العراق لديه افضل الاجراءات الممكنة لتحديد مكان, استعادة وتحديد الاشخاص المفقودين, وان هذه العملية يجب ان تكون مستدامة, دقيقة وشفافة. وبالاضافة الى ذلك, من الاهمية بمكان ان تكون هذه العملية تلبي احتياجات اسر المفقودين,”واضافت “لقد اظهر العراق ان ليس لديه رغبة قوية للمشاركة في هذا العملية فقط, بل لديه القدرة القوية على عمل ذلك ايضا. ان المفتاح للمضي قدما الان هو التنسيق بين مختلف المؤسسات المشاركة في العملية. اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين تستخدم قدرتها وخبرتها لمساعدة العراق في حل هذه المسألة الهامة ونحن نتطلع لاستمرار هذا التعاون”.

احد اعضاء الوفد اوضح “التاكد من ان العراق لديه النظام على المدى الطويل لتحديد والعثور على الاشخاص المفقودين امر بالغ الاهيمة لذاكرتنا الجماعية والتاريخ, التي شابتها الكثير من آلام الماضي. نحن نعتقد ان المشاركة في البحث عن المفقودين, بقدر ما هو صعب, هو جانب هام لبناء عراق ديمقراطي”.

كانت هذه هي الزيارة السابعة لوفد عراقي الى اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين في البوسنة والهرسك منذ عام 2004. اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين تعمل مع هذا الموؤسسات الاربعة وغيرها لوضع استراتيجية وطنية تسمح للوزارات والموؤسسات العمل معا كفريق واحد موحد لاجراء الحفريات في وقت واحد في جميع انحاء البلاد.

ان عدد الاشخاص المفقودين في العراق يتراوح من 250000 الى اكثر من مليون, وفقا لمصادر عامة مختلفة في العراق، ويشمل الأشخاص المفقودين نتيجة لانتهاكات حقوق الإنسان وغيرها من الفظائع التي ارتكبت خلال نظام صدام حسين, فضلا عن سنوات من النزاع المسلح.

على الرغم من المشاكل الجارية والشواغل الامنية, فقد اتخذت الحكومة العراقية خطوات مهمة لمعالجة مسألة المفقودين. وتشمل هذه الخطوات إصدار قانون لحماية المقابر الجماعية واتخاذ الخطوات اللازمة لوضع استراتيجية وطنية لهذه القضية. اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين قدمت المساعدة للحكومة العراقية من خلال وزارة حقوق الإنسان منذ عام 2004 لمعالجة مشكلة الأشخاص المفقودين.

اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين فتحت مكتب بدوام كامل في بغداد في تشرين الثاني / نوفمبر 2008 ، ومكتب ثان في اربيل في آب / أغسطس ، 2010.

اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين تسعى لتأمين تعاون الحكومات والسلطات الأخرى في تحديد مكان وهوية الأشخاص المفقودين نتيجة النزاعات المسلحة, والأعمال العدائية أو غيرها من انتهاكات حقوق الإنسان ومساعدتها في القيام بذلك. اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين كان لها الريادة في مجال استخدام تكنولوجيا الحمض النووي لتحديد أعداد كبيرة من الأشخاص المفقودين, المحافظة على اعلى قدرة انتاجية لتحديد الهوية المعتمدة على الحمض النووي في العالم وعلى هذا النحو اصبحت مركزا للمساعدة العالمية, ليس فقط في حالات انتهاكات حقوق الإنسان ، ولكن أيضا في حالات الكوارث. وقد وضعت ايضا برنامج فريد من نوعه يدعى قاعدة معلومات الطب الشرعي(fDMS) لادارة البيانات المعقدة, مما يجعلها متاحة للحكومات.