Libya's Minister for Missing Persons Discusses ICMP Assistance

الوزير الليبي لرعاية أسر الشهداء والمفقودين السيد ناصر جبريل حامد في زيارة لدائرة التنسيق لتحديد الهويات، في  مدينة توزلا، في بوسنة

الوزير الليبي لرعاية أسر الشهداء والمفقودين السيد ناصر جبريل حامد في زيارة لدائرة التنسيق لتحديد الهويات، في مدينة توزلا، في بوسنة

قام الوزير الليبي لرعاية أسر الشهداء والمفقودين السيد ناصر جبريل حامد بزيارة استمرت اسبوعا للجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP) . تأتي زيارة الوزير ناصر جبريل حامد وستة أعضاء من الوزارة الليبية كجزء من العملية المستمرة للتعاون والمشاورات حول قضية المفقودين بين اللجنة الدولية لشؤون المفقودين والحكومة الليبية.

وفقا للسلطات الليبية فقد تم الإبلاغ عن فقدان الآلاف من الناس في ليبيا في النزاع الأخير، فضلا عن المفقودين في السبعينيات والثمانينيات في الحروب مع مصر وأوغندا وتشاد. وبالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن فقدان 1272 شخصا في مذبحة 1996 في سجن أبو سليم في طرابلس.

“وكانت النقطة المحورية لهذه الزيارة ومناقشاتنا هو الضمان على أن تطور ليبيا قدراتها الذاتية المستدامة لمعالجة هذه المسألة. في هذا الصدد، قدمت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين مقترح إنشاء المركز الليبي لتحديد الهويات “، صرحت بهذا السيدة كاترين بومبرجر، المديرة العامة للجنة الدولية لشؤون المفقودين. “سيوفر إنشاء المركز الليبي لتحديد الهويات الخطوة الأولى المهمة في تمكين ليبيا من تطوير العملية المستدامة للعمل على قضية المفقودين”.

وأضافت السيدة بومبرجر: “سيمكن المركز السلطات الليبية من تنسيق العملية المحلية، فضلا عن تنسيق المساعدة الدولية. كما أنه سيمكن من تطوير نظام مختبر الحمض النووي، بدءا من المنشأة لجمع وتخزين العينات البيولوجية لاختبارات هوية الحمض النووي لتبلغ ذروتها في إنشاء مختبر الحمض النووي ذي الإنتاجية العالية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المركز سيخدم بمثابة مركز التدريب والتعليم مما سيسمح على المدى الطويل بالتدريب في الطب الشرعي، وعلم الآثار، وعلم الأمراض، واختبارات هوية الحمض النووي، وإدارة مسرح الجريمة، واستخدام نظام اللجنة الدولية لشؤون المفقودين لإدارة قواعد البيانات لعلوم الطب الشرعي (fDMS)، وكذلك من شأنه أن يكون مركزا لتثقيف عائلات المفقودين فيما يتعلق بحقوقهم وعملية المفقودين، بما في ذلك عملية الطب الشرعي. يمكن أيضا أن يكون المركز الليبي لتحديد الهويات بمثابة النقطة المحورية لتنسيق الحملات التوعوية، والاجتماعات والأحداث الأخرى “.

وصرح الوزير ناصر جبريل حامد أثناء زيارته: “تواجه ليبيا اليوم المشكلة الكبيرة، وهي العثور على رفات الأقارب المفقودين والتعرف على الهويات وإعادته إلى الأسر. نحن نعتقد أن مقترح اللجنة الدولية لشؤون المفقودين بخصوص المركز الليبي لتحديد الهويات جيد، ونود أن نتابعه “. وأضاف أيضا “نحن معجبون جدا بعمل اللجنة الدولية لشؤون المفقودين وبالنجاح الذي حققته البوسنة والهرسك في حل قضية الأشخاص المفقودين لديها، والذي يقدم نموذجا جيدا للغاية بالنسبة لنا”.

وخلال زيارته التقى الوزير الليبي مع خبراء اللجنة الدولية لشؤون المفقودين من مختلف المجالات ذات الصلة بعملية البحث وتحديد الهوية، بما في ذلك علماء الآثار الشرعيين، وعلماء الانثروبولوجيا، والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات والهندسة الوراثية.

كما أن السيد الوزير ناصر جبريل حامد ناقش تجربة البوسنة فيما يتعلق بقضية المفقودين مع وزير حقوق الإنسان في البوسنة والهرسك دامير ليوبيتش، وأمينة مظالم حقوق الإنسان للبوسنة والهرسك ياسمينكا جمهور، ووزير الأمن صادق أحميتوفيتش، فضلا عن أعضاء مجلس الإدارة لمعهد الأشخاص المفقودين (MPI) والأفراد الآخرين ذوي الصلة. وتحدث الوفد أيضا مع أسر المفقودين في البوسنة واستمعوا إلى قصصهم الشخصية.

تسعى اللجنة الدولية لشؤون المفقودين لتأمين تعاون الحكومات والسلطات الأخرى في تحديد مكان وهويات الأشخاص المفقودين نتيجة للصراعات المسلحة، والأعمال القتالية الأخرى أو الانتهاكات لحقوق الإنسان ومساعدتها في القيام بذلك. اللجنة الدولية لشؤون المفقودين رائدة في استخدام تكنولوجيا الحمض النووي لتحديد أعداد كبيرة من الأشخاص المفقودين. وقد ساعدت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين اليوم في تحديد هوية 18000 شخص بالطريقة العلمية وتحتوي قاعدة بياناتها على 150000 عينة جينية. اللجنة الدولية لشؤون المفقودين تحافظ على القدرة الإنتاجية الأعلى للتعرف على الهوية عن طريق الحمض النووي في العالم، وعلى هذا النحو أصبحت مركزا للمساعدة العالمية، ليس فقط في حالات انتهاكات حقوق الإنسان، ولكن أيضا في حالات الكوارث. كما وضعت برمجية فريدة من نوعها تسمى نظام إدارة قواعد بيانات الطب الشرعي fDMS لإدارة البيانات المعقدة، والتي تجعلها متاحة للحكومات.