اليوم العالمي للمفقودين

Article posted on ????? 30, 2010

اليوم العالمي للمفقودين

“المفقودين والمغييبين قسرا لا زالت مشكلة عالمية مستمرة”

اللجنة الدولية لشؤون المفقودين  توجه نداءات إلى الدول للانضمام إلى الاتفاقية بشأن الاختفاء القسري

سراييفيوا, 30/8/2010 اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين (ICMP) تود الاستفادة من فرصة اليوم الدولي للمفقودين للاشارة الى أن مسألة المفقودين من النزاع المسلح, الجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات لحقوق الإنسان لا تزال تمثل مشكلة عالمية.

اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين اطلقت نداءات إلى حكومات الدول للانضمام الى الاتفاقية بشأن الاختفاء القسري وعلى تحمل المسؤولية عن تحديد موقع وهوية الأشخاص المفقودين وبناء القواعد المناسبة لمؤسسات القانون للبحث عن المفقودين واحترام حقوق عائلات المفقودين في معرفة المعلومات الصحيحة المتعلقة بمصير اقارب المفقود

وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمفقودين, المدير العام للمنظمة الدولية لشوؤن المفقودين, كاثرين بومبيركر , اشارت الى ان ” الاشخاص المفقودين يمثلون رمزا قويا للفشل في صون الحقوق الفردية و تعزيز سيادة القانون. انهم يساهمون في اشاعة مناخ من عدم الثقة التي غالبا ما تميز المجتمعات الخارجة من النزاعات والصراعات. ان البحث عن اجابات عن كل حالة من حالات الاشخاص المفقودين مهم ولذلك يتم التصدي للمشكلة على المستوى الاجمالي للمجتمع حيث انه يؤثر سلبا على مصداقية الانظمة السياسية, الديمقراطية و مؤسسات سيادة القانون”.

السيدة كاثرين اضافت ” افراد الاسر لهم الحق بمعرفة المعلومات الصحيحة المتعلقة بمصير ومكان وجود احبائهم, هذه الحقوق المذكورة في الاتفاقية الاوربية لحقوق الانسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية, كما اكده القرار 28/7 لمجلس حقوق الانسان, وعن طريق وسائل حقوق الانسان الاخرى, فضلا عن القانون الانساني الدولي اثناء النزاعات المسحلة”.

“قليل من بلدان العالم التي لم تتأثر بقضية المفقودين . بعض البلدان لاسيما البلدان الواقعة في منطقة غرب البلقان , امريكا اللاتينية و جنوب شرق اسيا قد اتخذت خطوات مهمة لمعالجة هذه المسألة . في العراق اتخذت خطوات جريئة لحساب عدد المفقودين والذي وصل الى مليون شخص مفقود,”و تابعت ” هذه الخطوات شملت ايضا إنشاء تشريع بشأن الأشخاص المفقودين التي تسمح للأسر المفقودين الحصول على الحقوق والمزايا ؛ و إنشاء مؤسسات قانونية لتمكين الحكومات من أجل البحث عن المفقودين بطريقة شفافة وخاضعة للمساءلة وبصورة غير تمييزية ؛ استخدام التقنيات الحديثة في الطب الشرعي للبحث عن والتحديد بدقة في اعداد المفقودين ، وكذلك زيادة إشراك أعضاء النيابة العامة والمحاكم للسماح لأسر المفقودين إمكانية الحصول على العدالة”.

المبادرة لإحياء ذكرى هذا اليوم اتخذه اتحاد أمريكا اللاتينية لرابطات أقارب المحتجزين والمفقودين ، والتي تأسست في عام 1981 في كوستاريكا. وقد حدثت حالات الاختفاء القسري في جميع أنحاء العالم ولا تزال ممارسة شائعة من قبل بعض الانظمة وعدم الاستقرار في المناطق المتضررة من الحرب .

كجزء من العمل المفوض لها ، اللجنة الدولية لشؤون المفقودين تسعى لتأمين تعاون الحكومات والسلطات الأخرى في تحديد مكان وهوية الأشخاص المفقودين نتيجة النزاعات المسلحة والأعمال العدائية أو غيرها من انتهاكات حقوق الإنسان ومساعدتها في القيام بذلك.  حيث ان اللجنة الدولية لشؤون المفقودين رائدة في استخدام تكنولوجيا الحمض النووي لتحديد أعداد كبيرة من الأشخاص في عداد المفقودين. اليوم الجنة الدولية لشؤون المفقودين ساهمت في تحديد علميا 18,000 من المفقودين و قاعدة بياناتها تحتوي على 150,000 عينات جينية تعود إلى الأشخاص المفقودين في أكثر من 20 بلدا.

واللجنة الدولية لشؤون المفقودين تسهم أيضا في الإصلاح المؤسسي وتقديم المساعدة إلى المؤسسات القضائية. وهي تعمل مع منظمات المجتمع المدني ، وتشجع المشاركة العامة في أنشطتها ، وتساهم في تنمية أشكال التعبير المناسب للاحتفال والتكريم بالنسبة للمفقودين.